115 مشاهدات
في تصنيف التعليم بواسطة

في ضوء ما درست: تكلم عن مفهوم الشريعة؟ وبين مقاصدها؟ وصورا من سماحتها  ،، مرحبا بك في اكبر بوابة على الانترنت للأسئلة والاجابات في كل المجالات ، في بوابة الاجابات begabat.com ستجد أحدث الأسئلة واجاباتها من قبل المستخدمين والزوار ، الخاصة بالطب والصحة والأسئلة العامة والرياضيات والتقنية والجوالات والالغاز والدين والسياحة والسفر والاسئلة التاريخية والفنية وغيرها ، ويسرنا أن نقدم لكم الاجابه على سؤالك


حل سؤال : في ضوء ما درست: تكلم عن مفهوم الشريعة؟ وبين مقاصدها؟ وصورا من سماحتها 


الشريعه:

في اللغه: مفرد الشرائع وهي موارد الماء التي يشرعها الناس فيشربون منها ويستقون،سميت بذلك لوضوحها وظهورها، واشتق من ذلك الشريعه في الدين والشريعه.

في الاصطلاحا: هي كتاب الله وسنه ورسوله، وما كان عليه سلف لامة في العقائد والاصول والعبادات والاعمال والسياسات ولاحكام.

المقصد من الشريعه:

المقصد العام من التشريع هو حفظ نظام العالم واستدامة صلاحه بصلاح المستخلفين، في عقيدتهم وعبادتهم وكفاه شؤن حياتهم وما بين ايدهم من موجودات العالم الذي يعيشون فيه وعليه فان الشريعه انما جاءت لامرين هما:

جلب المصالح للعباد ودرء المفاسد عنهم في دنياهم وآخرتهم.

صورا من سماحتها:

1-العقيده: يبدو اليسر في اركانها السته بلا غموض او تعقيد

2-العباده: لم يكلف الله نفسا الا وسعها.

في الوضوء والصلاه شرع التيمم بالتراب الطهور لمن لم يستطع الوضوء بالماء وفي الصلاه رخص لغير القادر على القيام فيها.

وفي الصيام رخص للمريض والمسافر سفرا طويلا ان يفطرا ويقضيان في ايام اخرا.

واما في الحج فان الله سبحانه لم يشرعه في كل شهر ولا كل سنه بل اوجبه الله تعال مره واحده في العمر ولم يفرضه على الحميع بل على المستطيع فقط

وفي المعاملات المباحه يدعو الى السماحه من بيع وشراء وقضاء ومن غير المسلمين قرر الاسلام حمايه اهل الذمه وعم المستمنون في ديار الاسلام واكد على حقوق اهل الكتاب والمعاهدين.

2 إجابة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

- مفهوم التربية الإسلامية أو الشريعة الإسلامية:

علمٌ تربوي يتميز في الغاية والمصدر، ويهتم ببناء الشخصية المسلمة المتكاملة والمجتمع المسلم المثالي وإعداده، ويقوم على نظام تربوي مستقل ومُستمد من الأصول الشرعية الإسلامية، ويعتمد اعتماداً كبيراً على معرقة الواقع وظروفه، ولابُد له من متخصصين يجمعون بين علوم الشريعة الإسلامية وعلوم التربية، حتى تتم معالجة القضايا التربوية من خلاله معالجة إسلامية صحيحةً ومناسبةً لظروف الزمان والمكان.

الشريعه في اللغة :

مفرد الشرائع وهي موارد الماء التي يشرعها الناس فيشربون منها ويستقون سميت بذلك لوضوحها وظهورها واشتق من ذلك الشرعه في الدين والشريعة.

الشريعة في الاصطلاح:

الشريعه هي كتاب الله ورسوله وماكان عليه سلف الأمة في العقائد و الأصول والعبادات والأعمال والسياسات والأحكام.

المقاصد الشرعية يمكن حصر المراد منها بالآتي :

نفي الضرر ورفعهِ وقطعهِ.

الكليات الشرعية الخمس:

حفظ الدين

وحفظ النفس

وحفظ العقل

وحفظ النسل (العرض)

وحفظ المال.

العلل الجزئية للأحكام الفقهية.

مطلق المصلحة سواء أكانت هذه المصلحة جلباً لمنفعة أم درء لمفسدة.

صوراً من سماحة الشريعة ومقاصدها :

1-التسامح في البيع والشراء، والمطالبة بالديون. قال النبي - صلى الله عليه وسلم-:« رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً سَمْحًا، إِذا بَاعَ، وإِذا اشترَى، وَإِذا اقتضَى ». [رواه البخاري (2076) من حديث جابر بن عبد الله]. -

2-إنظار المُعْسِر أو التجاوز عنه. قال الله - تعالى-:{وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة:280]. وفي الحديث المرفوع :«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللَّهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُنَفِّسْ عَنْ مُعْسِرٍ أَوْ يَضَعْ عَنْهُ». [رواه مسلم (1563) من حديث عبد الله بن أبي قتادة]. وقال - صلى الله عليه وسلم-:« كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ: إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ؛ لَعَلَّ اللَّهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا. قال: فَلَقِي اللَّهَ فَتَجَاوَزَ عَنْه». [رواه البخاري (3480)، ومسلم (1562)، من حديث أبي هريرة]. وقال أيضـًا:« حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيء، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يُخَالِطُ النَّاسَ، وَكَانَ مُوسِرًا، فَكَانَ يَأْمُرُ غِلْمَانَهُ أَنْ يَتَجَاوَزُوا عَنِ الْمُعْسِرِ، فقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: نَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ، تَجَاوَزُوا عَنْهُ ». [رواه مسلم (1561)، من حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو]. -

3-التراحم والرفق والرقة مع الآخرين، وخفض الجناح لهم. قال تعالى :{وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِين} [الشعراء:215]. وقال- صلى الله عليه وسلم-:«... وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاَثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ». [رواه مسلم (2865)، من حديث عياض بن حمار]. وقال - صلى الله عليه وسلم-:« اللَّهُمَّ! مَنْ وَلِي مِنْ أَمْرِ أمَّتِي شَيْئـًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ. وَمَنْ وَلِي مِنْ أَمْرِ أمَّتِي شَيْئـًا فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ ». [رواه مسلم (1828)، من حديث عائشة].

0 تصويتات
بواسطة
في ضوء ما درست: تكلم عن مفهوم الشريعة؟ وبين مقاصدها؟ وصورا من سماحتها

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك في بوابة الإجابات، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...