16 مشاهدات
في تصنيف التعليم بواسطة

 يكثر الحديث عن حقوق المرأة. فلماذا تخصص حقوقها بالحديث؟ كيف كانت تعامل المرأة في الجاهلية عند العرب وفي الحضارات الأخرى؟ صف لنا الفرق بين معاملة أهل الجاهلية للمرأة، ومعاملة الشريعة الإسلامية لها.  ،، مرحبا بك في اكبر بوابة على الانترنت للأسئلة والاجابات في كل المجالات ، في بوابة الاجابات begabat.com ستجد أحدث الأسئلة واجاباتها من قبل المستخدمين والزوار ، الخاصة بالطب والصحة والأسئلة العامة والرياضيات والتقنية والجوالات والالغاز والدين والسياحة والسفر والاسئلة التاريخية والفنية وغيرها ، ويسرنا أن نقدم لكم الاجابه على سؤالك


الاجابه على سؤال  : يكثر الحديث عن حقوق المرأة. فلماذا تخصص حقوقها بالحديث؟ كيف كانت تعامل المرأة في الجاهلية عند العرب وفي الحضارات الأخرى؟ صف لنا الفرق بين معاملة أهل الجاهلية للمرأة، ومعاملة الشريعة الإسلامية لها.


١- يكثر الحديث في هذه الأيام عن حقوق المرأة وحريتها حيث يحاول العلمانيون أن يشوهوا صورة المرأة في الإسلام ويظهروها وكأنها مسلوبة الحقوق مكسورة الجناح ، فالإسلام بنظرهم فرّق بينها وبين الرجل في الحقوق وجعل العلاقة بينهما تقوم على الظلم والاستبداد لا على السكن والمودة، الأمر الذي يستدعي من وجهة نظرهم قراءة الدين قراءة جديدة تقوم على مراعاة الحقوق التي أعطتها الاتفاقيات الدولية للمرأة ومحاولة تعديل مفهوم النصوص الشرعية الثابتة كي تتوافق مع هذه الاتفاقيات .

في البدء من المفيد الإشارة إلى أن الإسلام كان ولا زال سباقاً فى إعطاء الإنسان حقوقه كاملة ، فأهلية التملك ثابتة للجنين في بطن أمه ومنذ أن يولد يكون عضواً كاملاً في المجتمع ، يحتمل ويحمل يملك ويهب وَفْقَ قواعد معينة ، وإن كان صغيراً يتولى عنه وليه ذلك ، وستبقى كلمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدوية : " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ؟ " ، وستبقى القاعدة الفقهية قائمة : "الحُرُّ لا يقع تحت اليد"، فالإنسان له حق الحياة وحق الإرث وحق الاعتقاد وحق التملك وكثير من الحقوق التي نادت بها جماعات وطّبقتها على بعض الناس دون بعض .

إن الدعوة إلى تعديل التشريعات السماوية ليست دعوة حديثة بل هي من طروحات التي رُوج لها منذ مطلع القرن الحالي وهي لا تخرج عن إطار الطروحات الغربية التي يدعو لها المستشرقون وحكوماتهم ، وقد انبرى علماء الإسلام منذ تلك الفترة إلى الرد على هؤلاء بردود لا تزال تصلح لهذا اليوم لأنها ما تغيرت وما جاءت بجديد ، ومن العلماء الذين ردوا على المستشرقين وأسيادهم وأتباعهم الدكتور علي عبد الواحد وافي والدكتور مصطفى السباعي و الدكتور البهي الخولي وغيرهم رحمهم الله تعالى دنيا وآخرة .

ولقد ردَّ العلماء على كل من سوَّلت له نفسه التهجم على الدين عبر الدعوة إلى إعادة النظر في تشريعه المستمد من الكتاب والسنة وعبر المطالبة بفتح باب الاجتهاد في مسائل يرى المهاجمون أن الزمن قد تعداها ، ومن هذه المسائل :

حق تأديب المرأة ولا سيما ضربها .

صيغة الطلاق المعطاة للرجل .

سلطة الزوج ( القوامة ) .

تعدد الزوجات .

الإرث

الشهادة

٢- المرأة عبر العصور المرأة

ركيزة أساسيّة في جميعِ المجتمعات؛ فهي نصف المجتمع الذي يُنجب ويُربّي النصف الآخر، وتحتلّ المرأة دورًا مهمًّا في مجتمعها بوصفِها الأمّ والأخت والزوجة والإبنة، وغير ذلك من المسمّيات التي تخصّ المرأة تبعًا للأدوار التي تلتصق بها، وقد تغيّرت النظرة للمرأة عبر العصور، فالمرأة في العصر الجاهلي غير المرأة في العصور الإسلامية من حيث العديد من الأمور الجوهرية المتعلقة بها، وقد كان لها دورٌ فاعل جدًا في الكثير من الأحداث التي غيّرت وجه التاريخ، ويُعدّ العصر الجاهلي من أبرز العصور التي كان للمرأة فيها تأثير في الأحداث المختلفة، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن المرأة في العصر الجاهلي. المرأة في العصر الجاهلي عند الحديث عن المرأة في العصر الجاهلي، فإنّ الأنظار تتوجه بشكلٍ عام إلى المرأة العربية في ذلك العصر، وقد تحدّث القرآن الكريم كما تحدثت السنة النبوية المطهرة عن المرأة وحالها في العصر الجاهلي، وجاءت مقارنة ما بين مكانتها في العصر الجاهلي والإسلام، وبصورةٍ عامة فقد كان إنجاب البنات في العصر الجاهلي من الأمور المُبغضة، وكان إذا بُشّر أحدهم بالأنثى امتلأ وجهه بالحزن والكآبة والسواد، وكان يُفكّر في مصير تلك الأنثى هل يُمسكها أن يدفنها وهي حية، وفي ذلك قوله تعالى: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُون

٣- المرأة ما بين الجاهلية والإسلام

 عند إجراء مقارنة ما بين وضع المرأة في العصر الجاهلي ووضعها بعد الإسلام، يتبيّن مقدار التكريم الذي أعطاه الإسلام للمرأة، إذ جعل لها حقوقُا وامتيازات كثيرة، ونظم العلاقات والمعاملات التي تخصّها، وأعاد لها إنسانبيتها المسلوبة في الجاهلية، أما أهم الفروقات ما بين المرأة في العصر الجاهلي والمرأة في الإسلام فهي كما يأتي:

  • جعل الإسلام للمرأة حق الميراث الذي كان مسلوبًا في العصر الجاهلي.
  • أعطى الإسلام للمرأة حقّ اختيار الزوج، وجعل لها مهرًا وحقوقًا، كما شرع الإسلام الطلاق الذي يسمح للمرأة بترك زوجها إن ظلمها.
  • ساوى الإسلام بين الرجل والمرأة في استباحة كسب المال وإنفاقه، وهذا كان محرمًا عليها في العصر الجاهلي.
  • حمّل الإسلام للمرأة نتيجة تصرفها مثلها مثل الرجل، وساوى في الحساب في الآخرة.
  • ساوى الإسلام في الخطاب بين الرجل والمرأة، بالإضافة إلى الشتريعات مثل: غض البصر وتحصين الفرج وغيرها.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
يكثر الحديث عن حقوق المرأة فلماذا تخصص حقوقها بالحديث وكيف كانت تعامل المرأة في الجاهلية

اسئلة متعلقة

1 إجابة
مرحبًا بك في بوابة الإجابات، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...