387 مشاهدات
في تصنيف التعليم بواسطة

تكلم عن رقة العاطفة وحب الإيثار عند المرأة من عنده الحل؟،، مرحبا بك في اكبر بوابة على الانترنت للأسئلة والاجابات في كل المجالات ، في بوابة الاجابات begabat.com ستجد أحدث الأسئلة واجاباتها من قبل المستخدمين والزوار ، الخاصة بالطب والصحة والأسئلة العامة والرياضيات والتقنية والجوالات والالغاز والدين والسياحة والسفر والاسئلة التاريخية والفنية وغيرها ، ويسرنا أن نقدم لكم الاجابه على سؤالك


الاجابه على سؤال :تكلم عن رقة العاطفة وحب الإيثار عند المرأة من عنده الحل؟


رقة العاطفة وحب الإيثار 

فالمرأة أسرع تأثرا وانفعالا ، وأرق شعورا بالألم والفرح من  الرجل ، وقد نبه رسول الله قل إلى هذه الخاصية ، وضرورة مراعاتها عند التعامل مع المرأة ففي الحديث عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله و في سفر ، وكان معه غلام له أسود يقال ا يشبهن بالقوارير في الرقة ، واللطافة  رويدك بالقوارير قال ابن حجر « گنی عن النساء بالقوارير ) لرقتهن .. والنساء وعاطفة المرأة ليست صفة ذم تعارض العقل والحكمة ، بل هي فضل من الله تعالی له « أنجشة » فقال له رسول الله :ويحك يا أنجشة ، تفضل به عليها ؛ لتمكن من تأدية الأدوار المنوطة بها في الحياة ، والتي لا يمكن للرجال القيام بها ، كالأمومة والحضانة  ينهي النساء خاصة فالمرأة سريعة التأثر والتفاعل العاطفي ، ولذلك هي أسرع بكاء من الرجل ، وأشد تأثرا وجزعا عند مصيبة الموت بأحد أهلها ، فكان رسول الله ع عن هذا ، فعن أم عطية ، قالت : ( أ علينا البي * عند البيعة أن لا وح ) ، ما وقت ما امرأة غير خمس نسوة : أم سليم ، وأم العلاء ، وابن أبي سبرة امرأة معاني ، وامراتين - أو ابنة أبي سبرة ، وامرأة معاني وامرأة أخرى ثانيا : متانة العلاقة الاجتماعية بعض الخصائص الجسدية للمرأة ذات أثر كبير في دفعها إلى الحرص على إقامة العلاقات الاجتماعية المتينة ، وهذا يجعلها أكثر حرصا على أسرتها ، والتصاقا بها ،

ورعاية لها ، وصبرا على ما قد تتعرض له من مشکلات مختلفة في سبيل الحفاظ على کيان أسرتها ، وترابطها الاجتماعي . ثالثا : وقور الحياء . يعد الحياء من أقوى صفات المرأة النفسية ، فالأنثى بفطرتها النقية مجبولة على الحياء ، قال تعالى : جاءت إحدهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزاك أجر ما سقيت لتا القصص، والحياء من أجمل

صفات المرأة ؛ لأنه خلق عظيم ، يأخذ بيدها إلى عمل الخير ، ويحول بينها وبين عمل السوء ، قال : ( الحياء لا يأتي إلا بخير ) ) . وهذا يبين لنا أن هذه الصفة صفة كمال ، يجب الحرص عليها ، وتعزيزها . فعلى المرأة أن تثق في أن حياءها هو مصدر قوتها ، وليس علامة نقص أو ضعف ، وقد كانت من صفات أكمل الخلق له في المناقب ، وكان له أشد حياء من العذراء في خدرها والحياء الممدوح يتعارض مع الخجل المذموم ، والذي يمنع المرأة من المطالبة بحقوقها الشرعية والطبيعية ، ويحول دون طلبها للعلوم النافعة والسؤال عنها ، فعن أم سلمة : قالت :جاءت أم سليم إلى رسول الله له فقالت : يا رسول الله ، إن الله لا يستحي من الحق ؛ فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت ؟ قال النبي : إذا رأت الماء . فغطت :

أم سلمة وجهها ، وقالت : يا رسول الله ؛ أو تحتلم المرأة ؟ قال : نعم ، تربت يمينك ، فيم يشبهها ولدها ؟ رابعا : حب الزينة . جلت المرأة على حب التزين والتجمل ، وهذا من تمام أنوثتها ؛ ولذلك راعی الإسلام هذه الصفة عند المرأة ، فأباح لها من التجمل والتزين ما حرمه على الرجال ، کلبس الذهب والحرير ، فعن أبي الحرير والذهب النساء أمتي ، وحرم على ذكورها  موسی ، عن النبي و قال : ( أحل لبس : علاقة خصائص المرأة بدورها التنموي المرأة مساوية للرجل من حيث التكليف والتشريف والمسؤولية ، لكن بنيتها الجسمية والنفسية ، تختلف عن بنية الرجل ، لا اختلاف نقص ولكن اختلاف تکامل ، وهو يكملها . فهي ته تكمله ، هذا الاختلاف الذي بين الزوجين يجعل كل منهما سكن للآخر ، ويكمل نقصه بالآخر ، هذا الاختلاف هو سر المودة والرحمة التي جعلها الله بين الزوجين .

فالل بحكمته خلق المرأة من الرجل ، قال تعالى : ( يأيها الناس اتقوا ركم الذي خلقگر من نفس واحدة وخلق منها زوجها } ( النساء : ۱ ) . ولذا وجهت الشريعة السمحة إلى التوصية بالإحسان إلى النساء ، قال ت ( واستوصوا بالنساء ) ) . أي : تواصوا فيما بينكم بالإحسان إليهن ، وعدم تعنيفهن أو الإساءة إليهن ، بل يجب على الرجل زوجا كان أو والدا أو ابنا أن يراعي حال المرأة ، ويصبر على اختلافها معه ، ولا يستعجل في الرد عليها بمثل فعلها ، وفي هذا رحمة عظيمة بصنف النساء ، أوصي الرجال به ، وتحملوا تبعته . الحديث : ألا تحمل المرأة فوق طاقتها أو تكليفها بالعمل الشاق المرهق الذي لا يستطيعه في أصل الخلقة إلا الرجال ، وهذه فطرة الله التي فطر الناس عليها . ولذا فإن هذه الخصائص لها أثر كبير في الجهد التنموي للمرأة ، وهي التي شكلت الإطار العام لوظائفها على مر التاريخ ؛ ولذا لم يأت الدين الإسلامي بمعارضة ما استقرت عليه الحياة الإنسانية من قبل في اختصاص كل من الرجل والمرأة بوظائف تكفل تحقيق الحاجات للطرفين ، وإنما جاء لتقويم الانحرافات التي شابت المجتمعات الإنسانية ، وأهدرت طاقة المرأة ، وهضمت حقوقها ، وحبستها عن أداء دورها المنوط بها في الحياة ، سواء أكانت هذه الانحرافات ناتجة عن أعراف متبعة ، أم معتقدات منحرفة .

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
تكلم عن رقة العاطفة وحب الإيثار عند المرأة من عنده الحل؟

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك في بوابة الإجابات، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...