7 مشاهدات
في تصنيف التعليم بواسطة

كيف تستطيع الحفظ بسهولة ؟ ،، مرحبا بك في اكبر بوابة على الانترنت للأسئلة والاجابات في كل المجالات ، في بوابة الاجابات begabat.com ستجد أحدث الأسئلة واجاباتها من قبل المستخدمين والزوار ، الخاصة بالطب والصحة والأسئلة العامة والرياضيات والتقنية والجوالات والالغاز والدين والسياحة والسفر والاسئلة التاريخية والفنية وغيرها ، ويسرنا أن نقدم لكم الاجابه على سؤالك


الاجابه على سؤال : كيف تستطيع الحفظ بسهولة ؟


  • اختيار البيئة المناسبة

يجب اختيار بيئة مناسبة عند الدراسة حتّى تسهل عملية الحفظ ، حيث يفضل بعض الأشخاص الدراسة في بيئة هادئة ، وبعضهم يحب أجواء الدراسة في الأماكن العامة ، لهذا يجب اكتشاف البيئة المناسبة عند الدراسة ، ثمّ البدء في الحفظ ، ويُنصح بتناول الشاي الأخضر لأنّه يُعتبر من المحفزات الطبيعية التي تُحسّن الذاكرة، ومن الناحية الميكانيكة فإنّ القدرة على استدعاء المعلومات تتطلب إعادة دراستها، وتكرارها أكثر من مرة.

  •  التسجيل 

تُعتبر هذه الطريقة من الطرق المهمة لحفظ الدروس خاصة عندما يكون الإنسان في المحاضرة ، ويُفضل استخدام جهاز تسجيل لاسترجاع جميع الحقائق التي تمّ الحديث عنها في المحاضرة، والاستماع إليها مرةً أخرى ، كما يُنصح بالقراءة بصوتٍ عالٍ عند الحفظ ، ثمّ الاستماع إلى النفس.

  • التكرار في الحفظ التراكمي

يُنصح تكرار كل سطر من النص عدة مرات ، ومحاولة تذكره دون النظر إليه، كما يُفضل تكرار كل مجموعة من النصوص أي كل فقرة ، وإضافة المعلومات الجديدة في عملية الحفظ ، لأنَّ هذه الطريقة تضمن تذكر المعلومات ، وتصبح عملية استرجاع المعلومات سهلةً ، وبشكلٍ عام يجب عدم الانتقال من قسم إلى آخر إلا عند إتقان القسم الأول ، وحفظه بشكلٍ كامل.

  •  الحصول على وقتٍ كافٍ

يلجأ العديد من الطلاب إلى دراسة الامتحانات في الأوقات الأخيرة ، إلّا أنّ هذه الطريقة من الطرق السلبية المستخدمة ، لهذا يجب إنشاء جدول خاص بالدراسة ، وتدوين تواريخ الامتحانات ، وبناءً على ذلك الجدول الزمني يتمّ تنظيم الدراسة بأسلوب صحيح ، والبحث عن التوازن الذي يجعل الإنسان أكثر متعة ، فقد يحتاج شخص قضاء الوقت الكثير في بعض الامتحانات مقارنةً مع غيره

  • أفضل طرق المراجعة قبل الامتحان

 القراءة الإجمالية للدرس

تبدأ عملية الدراسة الصحيحة بقراءة الدرس قراءةً سريعةً وعامةً ، وذلك لأخذ فكرة عامّةٍ عنه ومعرفة محتواه والفكرة الرئيسيّة التي يتحدث عنها ، وحتى تكون هذه القراءة ناجحة يتوجب اتباع الأمور الآتية : 

  • محاولة تجزئة الدرس إلى عناوين رئيسية وفرعية حسب المحتوى ، وحفظ هذه العناوين كونها تعتبر شاملةً ومفصّلةً لمحتوى الدرس.
  •  ربط أجزاء الدرس بعضها ببعض ، وعدم حفظ كلّ جزء بشكلٍ مستقلٍ عن الآخر. 
  •  قراءة الدرس قراءةً تفصيليّةً ممعنةً لتحفيز القدرة على التركيز ، وبالتالي الحفظ السريع للمادّة. 
  • محاولة إجابة الأسئلة العامّة المطروحة في نهاية الدرس.

الحفظ والمذاكرة 

تعتبر هذه المرحلة من أهمّ المراحل للحصول على نتائج مُرضية ، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ المراجعة لا تقتصر على الحفظ فحسب ، وإنما يتوجّب فهم المادة ممّا يسرع من القدرة على الحفظ ، إضافةً إلى أنّه يثبت المعلومات ، وهناك أمور مهمّة لا بدّ من اتباعها لتسهيل الحفظ ، وهي كالآتي : 

  • تحديد النقاط المهمّة والرئيسيّة ، والحرص على تكرارها مراراً لتثبيتها في الذاكرة.
  •  فهم النقاط التي تعتمد على الفهم بشكلٍ أساسي ، مثل القوانين ، والمعادلات الرياضيّة ، وغيرها ، ومن ثم حفظها.
  •  وضع أسئلة شاملة للدرس ، والإجابة عنها.

 أفضل طرق المراجعة قبل الامتحان

التسميع 

تعتبر هذه الطريقة مفيدة وناجحةً ، حيث يظهر تأثيرها الإيجابي أثناء الإجابة عن أسئلة الامتحان ، وللتسميع أهميته المتمثلة في الآتي :

  •  يكشف مواطن القوّة والضعف.
  •  يحدّد مواضع الخطأ ، ممّا يساعد على تصحيحها.
  • يثبّت المعلومات ، ويزيد القدرة على حفظها لفتراتٍ طويلة ، وبالتالي إمكانيّة تذكّرها.
  •  يحدّ من مشكلة السرحان التي يعاني منها معظم الطلاب أثناء دراستهم.

طرق التسميع : 

لا بدّ من الإشارة إلى أنّ طرق التسميع تختلف باختلاف المادّة ونوعها ومقدرة الطالب وإمكانيّته على المراجعة ، وفيما يأتي بعض هذه الطرق : 

التسميع الشفوي : ويعتبر أسهل طرق التسميع وأسرعها ، ولكن يتوجب أثناء هذه المرحلة مراجعة الأخطاء التي تقع فيها ومحاولة حفظها والتأكّد منها قبل أن تنتقل إلى المادة التالية ، كما يعتبر التسميع مع شخصٍ آخر أفضل من التسميع للذات ، ويفضل أن يكون هذا التسميع على هيئة جلسة نقاس ومحاورة ، حتى ترسخ المعلومات ويتمّ حفظها. 

التسميع التحريري : أي بكتابة الأفكار المهمّة ، والقوانين ، والقواعد ، وغيرها ، ومن ثم التأكد منها بالعودة إلى محتوى المادة ، وينصح بعدم الاهتمام بنوعية الخط ، وطريقة الترتيب ، حيث إنّ التركيز على هذه الأمور يشتت من التركيز عن الأمور الأهم وهي مضمون ما يكتب.

ملاحظة 

لا بدّ من ملاحظة أن الوقت اللازم للتسميع يختلف باختلاف نوعية المادة ، فثلاً المادة غير المنظمة تحتاج وقتاً أطول مقارنةً بغيرها ، والمواد التي تعتمد على الفهم تأخذ وقتاً أقصر مقارنةً بالموادّ المعتمدة على الحفظ بشكلٍ أساسيّ ، وهكذا.

المراجعة 

تلعب هذه المرحلة دوراً أساسياً في تثبيت وتركيز المعلومة ، سهولة تذكرها في أي

قوت تسأل عنها ، كما أنها تعين على فهم الدروس اللاحقة لها خصوصاً إذا وجد ترابطٌ واضح بين الدرس وما يليه من دروسٍ أخرى، وتتم هذه العملية باتباع التعليمات الآتية : 

  •  تجنّب مراجعة المادة جميعها مرةً واحدةً ، وإنما يتوجب تقسيمها إلى أقسامٍ متتالية ومترابطة.
  •  الحرص على مراجعة العناوين الرئيسيّة والفرعية ، وتثبيت المعلومات المتعلّقة بها. استخراج القوانين ، والقواعد وكتابتها على ورقةٍ منفصلةٍ ومراجعتها بشكلٍ مستمرّ. 
  •  الإجابة عن الأسئلة التي تشمل جميع المادّة ، ومحاولة البحث عن أسئلة سابقة للامتحانات المتعلّقة بنفس المادة والإجابة عنها. 
  •  المراجعة مع الآخرين ، وطرح الأسئلة والإجابة عنها.

ملاحظة 

يجب عدم ترك المادة للتراكم فوق بعضها دون أن تتم الدراسة الأولية لها بشكلٍ دوري ؛ لأنّ ذلك يصعّب الحفظ ويأخذ وقتاً لتثبيت المعلومات ، لذلك يجب الحرص على مراجعة المادّة مرتين أسبوعياً ، حتى لا يشعر الطالب بتراكم المادة وعدم قدرته على إنجازها قبل موعد الامتحان ، كما يتوجّب عدم الاكتفاء بهذه المراجعة ، وإنّما الحرص على مراجعة المادة مرّةً أخرى قبل وقتٍ قصير من الموعد المحدّد للامتحان.

تشتت الانتباه 

يمكن القول إنّ تشتت الانتباه هو حالة من التشوش والالتباس الفكري والانشغال عما هو مهم ، فلربما يكون الشخص في تلك اللحظة بكامل تركيزه وكامل تشتته الذهني في نفس الوقت ، ومن العلامات التي تظهر على الشخص وتثبت أنّه مشتت الذهن تحوُّل انتباهه عما يقوم به من مهمة جارية والانقطاعات المتكررة في العمل مما يتسبب في خسارة الوقت وخسارة الأموال ، حيث يكون في حالة أشبه بالأسر الفكري الذي يستحوذ على جُل اهتماماته ووقته من غير إدراك منه ليجد نفسه في نهاية المطاف دون إنتاج مما يستدعيه بذل جهود مُضاعفة ووقت أكبر للرجوع إلى مسار التركيز على مهمتك

مراحل حدوث تشتت الانتباه

في العادة يتضمن الانحراف عن المسار المطلوب وحصول تشتت الانتباه وضعف التركيز ثلاث مراحل وهي :

  •  محاولة التركيز على شيء ما. 
  •  عدم القدرة على السيطرة على الانتباه الشخصي.
  •  التركيز على الشيء الخطأ وليس على ما هو مطلوب ؛ فعلى سبيل المثال إذ كان الشخص يقود السيارة وسمع رنين الهاتف فإن ذلك يؤدي لتشتت انتباهه والتفكير حول معرفة هوية الشخص الذي يحاول الاتصال به.

أسباب تشتت الانتباه خلال الدراسة

يوجد عدة أمور يمكنها أن تشكل القواطع وعوامل الإلهاء وعدم التركيز في الدراسة ومن هذه الأمور :

  1. الهاتف : حيث يشكل الهاتف أكبر أسباب تشتت الانتباه بسبب إحتوائه على مجموعة من الألعاب ، والصور ، وإجراء المحادثات المختلفة في أي وقت.
  2. الحاسوب : قد يكون جهاز الكمبيوتر من أكثر الوسائل للإلهاء وتشتت الانتباه بسبب تنوع استخداماته. 
  3. الأصدقاء : حيث يعد الأصدقاء من أكثر الأمور التي تلهي عن الدراسة بالرغم من حسن نواياهم.
  4. العائلة : إن وجود أفراد العائلة حول الطالب يؤدي لحصول تشتت الانتباه لديه ، بحيث يمكن أن يواجه صعوبة في العثور على الهدوء للتركيز في دراسته. 
  5. الاحتياجات الجسدية : قد يشعر الشخص باستمرار بالنعاس والجوع والرغبة وفي الذهاب للحمام بالإضافة إلى التعب الجسدي ، وكل ذلك يؤدي إلى الحاجة للتجول في أنحاء المنزل وبالتالي يقلل من التركيز وتشتت الانتباه.

كيفية التخلص من تشتت الانتباه

يوجد ثلاثة عناصر أساسية للتخلص من تشتت الانتباه والتركيز والاهتمام المباشر بأمر هام يجب القيام به وهي :

  •  توجيه الانتباه لشيء ما والرغبة في التركيز عليه. 
  •  الوعي بأن تركيز الإنسان شيء تحت سيطرته. 
  •  التركيز على الشيء الصحيح في الوقت المناسب. على سبيل المثال إذا كان الشخص يقود السيارة فهو سيشاهد الطريق وحركة المرور وكل ما يتعلق بالطريق، أما إذا إذا كان في حالة قراءة لنص ما فإنه يركز على الكلمات المكتوبة أمامه بحيث أنه لا ينحرف بتفكيره في أمور أخرى.

المحافظة على التركيز

يجب أن يقوم الشخص بزيادة التركيز والانتباه من خلال وضع الهاتف وكافة الأجهزة الخاصة به بعيداً عنه ، أو تعيينهم على الوضع الصامت حتى إنهاء المهمة الحالية والتي يقوم بها في الوقت الحاضر ، وذلك من باب محاولة التعامل مع الانحرافات قبل حدوثها حتى لا يتشتت انتباهه ، كما يمكنه إخبار من حوله أنه بحاجة للتركيز على عمل ما في وقت معين كي يمتنع الجميع عن مقاطعته ، إلا في حالات الضرورة القصوى ؛ حيث إن معظم الإشعارات الواردة على الشخص تكون غير مستعجلة وغالباً قد لا تساعده في إحراز أي تقدم في مهامه المختلفة ، لذا فإنه من الضروري أن يلتزم الشخص بإدارة الأمور المختلفة عن طريق وضع جهده فيها بصورة مكثفة ، كما عليه أن يتذكر أهمية ترك فجوة زمنية لمدة 20 ثانية بين مصدر الإلهاء والمهمة الحالية حتى يستعيد السيطرة

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

كيف تستطيع الحفظ بسهولة 

مرحبًا بك في بوابة الإجابات، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...