21 مشاهدات
في تصنيف التعليم بواسطة

تشترك (لَمْ) و(لـمَّا) النافية في أمور، وتختلفان في أمور أخرى، وضح ذلك مع التمثيل ،، مرحبا بك في اكبر بوابة على الانترنت للأسئلة والاجابات في كل المجالات ، في بوابة الاجابات begabat.com ستجد أحدث الأسئلة واجاباتها من قبل المستخدمين والزوار ، الخاصة بالطب والصحة والأسئلة العامة والرياضيات والتقنية والجوالات والالغاز والدين والسياحة والسفر والاسئلة التاريخية والفنية وغيرها ، ويسرنا أن نقدم لكم الاجابه على سؤالك


الاجابه على سؤال : تشترك (لَمْ) و(لـمَّا) النافية في أمور، وتختلفان في أمور أخرى، وضح ذلك مع التمثيل.


تشترك (لم) مع (لما) النافية في أمور هي:

1- أنَّ كلا منهما حرف نفي.

2- أن كلا منهما يختص بالفعل المضارع.

3- أن كلا منهما يجزم الفعل المضارع

4- أن كلا منهما يقلب زمن المضارع من الحال والاستقبال إلى الماضي.

وتختلفان في أمور هي:

1- أنَّ لم يجوز وقوعها بعد أداة الشرط، ولا يجوز ذلك مع لما يقال: إن لم تذاكر فلن تحصل العلم، ولا يجوز إن لما تذاكر...

2- أنَّ النفي ب(لما) مستمر إلى الحال، فإذا قلت: لما يحضر زيدٌ، فالمعنى أنه إلى الآن لم يحضر، أما (لم) فلا يشترط فيها ذلك، ومن ثم يصح أن يقال: لم يكن ثم كان، ولا يصح لما يكن ثم كان.

3- أنَّ المنفي ب(لما) لا يكون إلا قريبًا من الحال، أما المنفي ب(لم) فلا يشترط فيه ذلك، ومن ثم يصح أن تقول: لم أكن مقيما هنا في العام الماضي، ولا يصح لما أكن مقيما في العام الماضي.

4- أنَّ منفي (لما) يتوقع ثبوت بخلاف منفي( لم)، فإذا قيل: لما يحضر زيد، دل ذلك على أنَّ حضوره متوقع الحصول.

5- أنَّ المنفي ب(لما) يجوز أن يحذف إذا دل عليه دليل، ولا يجوز ذلك مع منفي (لم)، فتقول: (اقترب المسافر من وطنه ولما) أي ولما يدخله، ولا يجوز: (ولم).

 س 2 – تتنوع أدوات النفي بين حروف وأسماء وأفعال، وضح هذا التنوع بالأمثلة مبينًا الفروق بين هذه الأدوات من حيث العمل.

 الإجابة: 

 أداة النفي إما أن تكون اسمًا أو فعلًا أو حرفًا، فالاسم: غير، والفعل: ليس، والحرف: لم ولما وما ولا ولات وإن ولن.

فأمَّا من حيث العمل فـ(غير) يقع بعدها مضاف إليه، كما في قول الشاعر:

غير مأسوفٍ على زمنٍ     ينقضي بالهمِّ والحزنِِ

وقد تقطع عن الإضافة في اللفظ دون المعنى فتبنى على الضم، وذلك بعد ليس ولا فيقال مثلا: عندي ثلاثة كتب ليس غيرُ.

و(ليس) ترفع المبتدأ ويسمى اسمها، وتنصب الخبر ويسمى خبرها، ومثالها: ليس العالم والجاهل سواءً.

و(لم) و(لما) تجزمان الفعل المضارع، ومثالهما قوله-  تعالى- : ﴿قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم﴾ [الحجرات: 14].

و(لن) تنصبه، ومثالها: «لن يُفْلِحَ قوم ولَّوا أمرَهم امرأةً».

و(ما) تعمل عمل ليس في لغة الحجازيين بشروط، كما في قوله – تعالى- : ﴿ما هذا بشرًا﴾ [يوسف: 31]، وتهمل في لغة التميميين، فيقال على لغتهم: ما هذا بشرٌ، فإن دخلت على فعل فهي مهملة دائمًا، مثل قولنا: ما جاء زيد، وما يذاكرُ زيد.

و(لا) إن دخلت على جملة اسمية فإما أن تعمل عمل ليس وهو قليل نحو: لا رجلٌ في الدار، أو عمل إنَّ وهو كثير، نحو: لا رجلَ في الدار، أو تهمل، نحو: لا في الدار رجلٌ ولا امرأة، وإن دخلت على فعل فهي مهملة دائمًا، نحو: لا جاء زيد ولا اتصل، ونحو: لا يذاكرُ زيدٌ.

و(لات) تعمل عمل ليس، نحو: ﴿ولات حينَ مناص﴾ [ص: 3].

و(إنْ) الغالب عليها الإهمال، نحو: ﴿إنْ أنت إلا نذير﴾ [فطر: 23]، وقد تعمل عمل ليس نحو: إنْ زيدٌ بخيلًا.

 س 3 – اذكر استعمالات (لا) النافية مع التمثيل.

 الإجابة: 

 تستعمل (لا) النافية الاستعمالات الآتية:

1- أن تكون عاملةً عملَ (إنَّ) وذلك إن أريد بها نفي الجنس على سبيل التنصيص، وتسمى لا النافية للجنس، ومثالها قوله تعالى: ﴿لا خير في كثير من نجواهم﴾ [النساء:114].

2- أن تكون عاملةً عمل ليس، ومثالها: لا وزرٌ مما قضى الله واقيًا.

3- أنْ تدخل على جملة اسمية، وتفقد بعضَ شروطِ عملِها عملَ إِنَّ أو عملَ ليس، فتكون مهملة، ويجب تكرارها إذا كان مدخولها معرفة أو قدم الخبر على المبتدأ، نحو: لا زيدٌ في الدار ولا عمرو، ونحو قوله-  تعالى- : ﴿لا فيها غول ولا هم عنها ينزَفون﴾ [الصافات: 47].

4- أنْ تدخل على جملة فعلية فتكون مهملة، نحو: ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ [النساء: 148]، وإذا دخلت على الماضي وجب تكرارها نحو: ﴿فلا صدق ولا صلى﴾ [القيامة: 31]، إلا إن أريد الدعاء فلا تكرر، نحو: لا نامت أعينُ الجبناء.

5- أن تكون عاطفةً مثل: رأيتُ محمدًا لا عليًّا، وذاكر النحوَ لا المنطقَ.

6- أن تكون حرف جواب مقابل ل(نعم)، نحو:أن تُسْأَلَ: هل رأيت الأسد؟ فتقول:    لا.

 س 4 – اذكر استعمالات (ما) النافية مع التمثيل.

 الإجابة: 

تستعمل (ما) النافية الاستعمالات الآتية:

1- أن تدخل على فعل فلا تعمل شيئًا، مثل: ما رأيت زيدًا، وما يصح أن تجادل بغير علم.

2- أنْ تدخل على جملة اسمية فتعمل عمل ليس بشروط، وهذه تسمى ما الحجازية، ومثالها: ما زيدٌ حاضرًا.

3- أن تدخل على الجملة الاسمية ولا تعمل شيئًا، إمَّا لتخلف بعض شروط عملها، أو لكونها غير عاملة أصلًا عند التميميين، وهذه تسمى ما التميمية، ومثال الأول قوله -  تعالى- : ﴿وما محمد إلا رسول﴾ [آل عمران: 144]، ومثال الثاني قولنا: ما زيدٌ حاضرٌ

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
تشترك لَمْ ولـمَّا النافية في أمور وتختلفان في أمور أخرى وضح ذلك مع التمثيل

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك في بوابة الإجابات، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...