8 مشاهدات
في تصنيف التعليم بواسطة

 تقول: جاء الطلاب غيرَ زيدٍ، وتقول: مررت برجلٍ غيرِك، وتقول: قبضت مائة جنيه ليس غيرُ، وتقول: قرأت الكتاب غيرَ مرَّة،

 فما الفرق بين هذه الاستعمالات لكلمة (غير).


الاجابة على السؤال :

في قولنا: (جاء الطلاب غيرَ زيدٍ) استعملت غير للاستثناء بمعنى إلا، وهي منصوبة على الاستثناء لأن الكلام تام موجب.

وفي قولنا: (مررت برجلٍ غيرِك) استعملت غير صفة بمعنى مغاير، ولهذا جاءت مجرورة لأنها وقعت نعتًا لمجرور.

وفي هذين المثالين جاءت غير مضافةً على القياس فيها؛ لأنها من الكلمات التي تلازم الإضافة.

وفي قولنا: (قبضت مائة جنيهٍ ليس غيرُ) جاءت غير مقطوعةً عن الإضافة، في اللفظ دون المعنى فبُنِيَتْ على الضم، والذي سوغ ذلك أنها وقعت بعد ليس، والتقدير: قبضت مائة جنيه ليس المقبوض غيرَ ذلك، فـ(غير) خبر ليس.

أمَّا قولنا: (قرأت الكتابَ غيرَ مرَّةٍ) فغير فيه بمعنى (أكثر من)، أي قرأت الكتاب أكثر من مرة، فـ(غير) مفعول مطلق. 

 س 6 – هناك أفعال تدل بمادتها على الانتفاء، فما أثر دخول النفي عليها؟ وضح ذلك مع التمثيل لهذه الأفعال.

 الإجابة: 

 من الأفعال ما يدل بمادته اللغوية على الانتفاء، مثل: زال وبرح وفتئ وانفكَّ، فإذا قلت مثلًا: برح الألم ، فالمعنى أنَّه فارق وترك صاحبَه، أي انتفى عن صاحبه، فإذا دخلت أداة نفي على مثل هذه الأفعال فإنَّها تردُّها إلى معنى الإثبات؛ لأنَّ نفيَ النَّفيِ إثباتٌ، فإذا قيل: ما برح الألم، فالمعنى أنَّه باق مستمر في صاحبه، وكذلك مع بقية الأفعال؛ فإذا قيل: مازال الجو باردًا، وما فتئ زيد يذاكر، وما انفك الجِدُّ مثمرًا، فالمعنى على الإثبات لا النفي، أي أنَّ الجو يتصف بالبرودة، وزيد يتصف بالمذاكرة، والجد يتصف بالإثمار حتى وقت التكلم.

 س 7 – مثل لما يأتي في جمل مفيدة من عندك:

‌أ) أداة نفي تقلب زمن المضارع إلى الماضي.

‌ب) أداة نفي تصرف المضارع إلى المستقبل.

‌ج) حرف نفي عامل.

‌د) حرف نفي يفيد الدعاء.

 الإجابة: 

‌أ) ﴿لم يلد ولم يولد﴾ [الإخلاص: 3].

‌ب) ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [آل عمران: 92].

‌ج) ﴿ما هنَّ أمَّهاتِهم﴾ [المجادلة: 2].

‌د) لازال المطر بأرضكم.

 س 8 – وضح الفرق بين كل ثنائيتين في الجمل الآتية:

‌أ) ما عليٌّ جاهلًا / ما عليٌّ جاهلٌ.

‌ب) لم أذاكرْ النحو / لمَّا أذاكر النحو.

‌ج) لا يزال زيد مجتهدًا / لا زال زيدٌ مجتهدًا.

‌د) أعطني كتابًا غيرَ هذا / أعطني الكتب غيرَ هذا.

 الإجابة: 

‌أ) الفرق بين: (ما عليٌّ جاهلًا) و (ما عليٌّ جاهلٌ)، أنَّ (ما) في الجملة الأولى عاملة عمل ليس على لغة الحجازيين، وفي الثانية مهملة على لغة التميميين.

‌ب) الفرق بين: (لم أذاكرْ النحو) و (لمَّا أذاكر النحو) أنَّ الجملة الأولى لا تدل على أكثر من انتفاء المذاكرة في الزمن الماضي، أما الثانية ففيها دلالة على أنَّ هذا الانتفاء في وقت قريب من الحال، وعلى استمرار هذا الانتفاء إلى زمن التكلم، وعلى توقع ثبوت المذاكرة في المستقبل.

‌ج) الفرق بين: (لا يزال زيد مجتهدًا) و (لا زال زيدٌ مجتهدًا)، أنَّ الجملة الأولى خبرية تدل على استمرار اتصاف زيد بالاجتهاد حتى زمن التكلم، أما الجملة الثانية فهي إنشائية إذ هي دعاء لزيد بالمداومة على الاجتهاد.

‌د) الفرق بين: (أعطني كتابًا غيرَ هذا) و (أعطني الكتبَ غيرَ هذا) أنَّ كلمة (غير) في الجملة الأولى استعملت صفةً لكتاب فالمعنى أعطني كتابًا مغايرًا لهذا الكتاب، وفي الجملة الثانية استعملت أداة استثناء بمعنى إلا، فالمعنى أعطني الكتب إلا هذا الكتاب، وذلك لأنَّ الكتب جمع فساغ الاستثناء منه، وهو معرفة فلم يجز نعته بنكرة( ).

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
تقول  جاء الطلاب غيرَ زيدٍ  وتقول  مررت برجلٍ غيرِك  وتقول  قبضت مائة جنيه ليس غيرُ  وتقول  قرأت الكتاب غيرَ مرَّة

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك في بوابة الإجابات، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...