18 مشاهدات
في تصنيف التعليم بواسطة

مطلوب بحث عن نظرية باندورا التعلم المعرفي الاجتماعي ،، مرحبا بك في اكبر بوابة على الانترنت للأسئلة والاجابات في كل المجالات ، في بوابة الاجابات begabat.com ستجد أحدث الأسئلة واجاباتها من قبل المستخدمين والزوار ، الخاصة بالطب والصحة والأسئلة العامة والرياضيات والتقنية والجوالات والالغاز والدين والسياحة والسفر والاسئلة التاريخية والفنية وغيرها ، ويسرنا أن نقدم لكم الاجابه على سؤالك


اجابه سؤال : مطلوب بحث عن نظرية باندورا التعلم المعرفي الاجتماعي


نظرية باندورا (التعلم المعرفي الاجتماعي) 

ولد ألبرت باندورا في 4 من ديسمبر عام (1925م) بقرية صغيرة تسمى (موندرا) بولاية ألبرتا بكندا يبلغ عدد سكانها حوالي 400 شخص من عائلة فقيرة لأبويين بولنديين فالتحق بمدرسة عدد طلابها (20) طالبا ومدرسيها اثنان فقط ، فعلم بنفسه هو وغيره من زملائه ، وهذه الفترة من التعلم الذاتي أثرت على تكوينه العلمي هو وزملائه حيث تقلدا جميعاً مواقع مهمة ، ثم ألتحق بجامعة كولومبيا وحصل على البكالوريوس عام (1949م) ثم اكمل الماجستير عام (1951م) فالدكتوراه عام (1952م) من أيوا ، وهناك تأثر بالمدرسة السلوكية في علم النفس 

إن نظرية التعلم الاجتماعي عند باندورا ما هي إلا نوع من المزج والتأليف بين نظرية التعزيز السلوكية وعلم ان النفس المعرفي الغرضي. ونظرية باندورا تستند إلى بحوث مكثفة أجريت على السلوك الإنساني.تسمى نظرية باندورا بنظرية التعلم الاجتماعي حيث ركز باندورا في هذه النظرية على التقليد وهو : ملاحظة نموذج معين ثم تقليد سلوكه ويصعب حصر هذا النموذج في شخص معين.وتستخدم نظرية التعلم الاجتماعي المصطلحات السلوكية والإنسانية لكي تشرح الوظائف السيكلوجية على أساس من التفاعل المتبادل المستمر بين المحددات الشخصية والمحددات البيئية وتؤثر البيئة في السلوك لكن سلوك الفرد بدوره يحدد جزئياً بيئته فالناس لا يستجيبون ببساطة للمثيرات كما هي وذلك لأنهم يستجيبون لها كما يفسرونها.

ويرى باندورا ان عملية التعلم الاجتماعي تتكون من جزأين هما:

  1. وجود قدوة وملاحظتها وتقليد سلوكها.
  2. النظام النفسي للفرد ( مفهوم الفرد عن قدراته ) ومن هنا نجد أن نظرية باندورا ترتكز أساساً على التقليد والتعلم بالملاحظة لنموذج معين وكذلك إحساس الفرد وقدرته على الإنجاز.

تحدث باندورا عن النظام النفسي للفرد وهو مفهوم الفرد عن قدرته على الإنجاز أو عدم الإنجاز. والمفهوم الإيجابي في نظر باندورا هو معرفة الفرد بأنه قادر على شيء معين وبتالي هذا المفهوم يعمل كمعزز ذاتي.

ويرى باندورا أن هناك ما يسميه المعزز التلقائي وهو الإثابة التي يراها الفرد تعطى للقدوة التي أمامه نتيجة قيامه بسلوك معين و إنجازه لهذا السلوك وهذا التعزيز إيجابي. ويتحدث باندورا في نظريته عن السلوك الإنساني فيعتقد انه إلى الحتمية التبادلية التي تتضمن عوامل – بيئية ومعرفية وسلوكية.ونظرية التعلم الاجتماعي لا تناول مجموعة من مبادئ التعلم المعروفة فحسب ولكنها تضيف إليها عدة مبادئ جديدة . وعلى الرغم من أن نظرية التعلم الاجتماعي تقبل وصايا السلوكيين المألوفة برفض العوامل اللاشعورية والأسباب الداخلية للسلوك المضطرب إلا أنها تخفف من هذا الاتجاه بتأكيدها على دور الجوانب المعرفية والرمزية في اكتساب الأنماط السلوكية الجديدة وفي تنظيم توقيت ظهورها وتوافرها.

ويرفض باندورا في نظريته فكرة المثير والاستجابة كفكرة أساسية ويقول أن الإنسان أكبر من ذلك حيث يحس ويشعر ويتألم قبل الاستجابة ثم يركز على التفاعل الذي بين المثير والاستجابة والنظام النفسي.

ولقد أكدت نظريات التعلم التقليدية على التعلم بالخبرة المباشرة ، وعلى تعزيز الاستجابات الممارسة، وظهرهذا في مفاهيم كالتعلم بالعمل ، والتمايز بين الاستجابات وتشكيل السلوك المعقد بالتقاربات المتتابعة 

ونظرية التعلم الاجتماعي تأخذ بهذه المبادئ هذا على الرغم من أنها تميل إلى اعتبار المكافأة أداة إبانة لمعلومات عن الاستجابات المثلى في الموقف ، وأنها تحفز وتدفع إلى فعل معين يؤدي إلى مكافأة متوقعة. وهذه النظرية ترى أن قدراً كبيراً من التعلم الإنساني يتم بالخبرة البديلة أي عن طريق ملاحظة شخص يصدر الاستجابات الماهرة أو بالقراءة عنها أو بمتابعة صور لها ، ثم بمحاولة تقليد استجابات مثال يحتذى .

وهذا يختلف تماماً عن التعلم بالخبرة المباشرة والتعلم بالعمل . ومعنى هذا أن الملاحظ يستطيع أن يتعلم في حالات كثيرة ، وأن يؤدي استجابات جديدة مع أنه لم يسبق له أداءها ولم يسبق أن تعرضت للتعزيز. وواضح أن كثيراً من المهارات الإنسانية ( نطق الكلمات الأجنبية ) لا يمكن اكتسابها بدون التعلم بالملاحظة.

طبيعة الإنسان

يؤكد باندورا أن صورة الإنسان التي تتضح من خلال التنظيم السيكلوجي ومن خلال البحث العلمي تعتمد إلى حد كبير على كيفية توظيف نسق التأثير والتأثر بين الفرد والعالم أو الكون الذي يعيش فيه. فدعاة البيئة يشرحون لنا كيف تغير المؤثرات البيئية السلوك. وعلى العكس من ذلك يوضح لنا دعاة الشخصية والإنسانيون كيف يحدد سلوك الفرد ببيئته. أما دعاة التعلم الاجتماعي فيفسحون للجانب الشخصي والجانب البيئي وزناً متساوياً في علاقة أحدهما بالآخر .ويرفض باندورا موقف السلوكيين المتطرفين الذين يبذلون جهداً هائلاً التمسك بالحتمية البيئية، وبالتالي يتجنبون تصديق ما يعتبرونه أسباباً داخلية زائفة لأنهم أهملوا محددات هامة للسلوك وهي تلك التي تنبعث خلال العمليات المعرفية .وبينما يؤكد السلوكيون بصفة عامة على المصادر البيئية في عملية ضبط السلوك، يميل الإنسانيون إلى قصر اهتمامهم على الضبط النابع من الذات . غير أن نظرية التعلم الاجتماعي تجمع بين المصدرين وذلك في نمط تبادلي . وترى نظرية التعلم الاجتماعي أن على الأشخاص أولاً أن يكتسبوا أنماطاً سلوكية معينة ثم يطبقوا هذه الأنماط في المواقف المستقبلية، وتحدث باندورا عن الذات فيرى أنها مجموعة من العمليات والتركيبات المعرفية والتي بواسطتها يرتبط الناس ببيئتهم مما يساعد في عملية تشكيل سلوكهم.

المصادر 

  • علم نفس:- كتب دراسات ابحاث .
  • مكتبة ويكيبيديا
  • المكتبة الشاملة الحديثة حسن مصطفى عبد المعطي

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
مطلوب بحث عن نظرية باندورا التعلم المعرفي الاجتماعي
مرحبًا بك في بوابة الإجابات، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...