14 مشاهدات
في تصنيف التعليم بواسطة

النظريات المفسرة لعلاقة الإعلام بأنظمة الدول ؟ ،، مرحبا بك في اكبر بوابة على الانترنت للأسئلة والاجابات في كل المجالات ، في بوابة الاجابات begabat.com ستجد أحدث الأسئلة واجاباتها من قبل المستخدمين والزوار ، الخاصة بالطب والصحة والأسئلة العامة والرياضيات والتقنية والجوالات والالغاز والدين والسياحة والسفر والاسئلة التاريخية والفنية وغيرها ، ويسرنا أن نقدم لكم الاجابه على سؤالك


الاجابه على سؤال : النظريات المفسرة لعلاقة الإعلام بأنظمة الدول ؟


سبق وأن تحدثنا عن الضوابط الأخلاقية و المهنية للنشر الإعلامي – والتي تتمثل في القوانين والتشريعات الإعلامية ومواثيق الشرف ، وقد اختلفت الاتجاهات الدولية في تحديدها لهذه الضوابط ، تبعاً لاختلاف ظروف النظام السياسي الذي تطبق فيه، سواء من الناحية الاقتصادية أم الثقافية أم الاجتماعية، ويترتب على اختلافها تنوع الأنظمة الإعلامية المطبقة في دول العالم؛ وبالتالي اختلاف هذه الضوابط بحسب النظرية الإعلامية التي ينتهجها النظام السياسي في الدولة، ويمكن حصر هذه النظريات فيما يلي: 

النظرية السلطوية: 

وهي أقدم نظريات الإعلام، ظهرت في القرنين السادس عشر والسابع عشر، وانتشرت في القارة الأوربية مع اختراع المطبعة، وارتبطت بأسر مهيمنة في كل من إنكلترا وفرنسا وإسبانيا.

وفي المجتمع المعاصر طبقت هذه النظرية في أوقات مختلفة في اليابان وروسيا وألمانيا وكذلك في بعض بلدان إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، أي في البلدان الشيوعية أو الواقعة تحت السيطرة الديكتاتورية.

وتنظر هذه النظرية إلى الإنسان باعتباره تابعاً للدولة وأداة لتحقيق حق الدولة الطبيعي - إن لم يكن الإلهي - في حفظ النظام وتعزيز وجود الدولة ذاتها، وينظر إلى الصحافة - في مثل هذا المجتمع - بوصفها أداة لدعم السلطة التي منحتها حق الاستمرار، وحرية وسائل الإعلام مرهونة بالقدر الذي تسمح به الدولة أو الحكومة.

النظرية التحررية (الليبرالية):

  وهي نقيض النظرية السلطوية، فهي تضع الفرد فوق الدولة، ووفقاً لهذه النظرية ينبغي أن تتمتع الصحافة بقاعدة كبيرة من الحرية تساعد الناس على بحثهم عن الحقيقة، ولكي يصل الإنسان إلى الحقيقة عن طريق العقل، ينبغي أن تتاح له حرية الوصول إلى المعلومات والأفكار، وهو يستطيع أن يميز فيما تقدمه الصحافة بين الحقيقي والزائف، وذلك نتيجة التفاعل الحُر بين المعلومات والأفكار، وبذلك فإن التغيير الاجتماعي لن يأتي عن طريق القوة وإنما عن طريق عملية النقاش والإقناع.

ويمكن تحديد العناصر الرئيسية للنظرية التحررية فيما يلي:

- إن النشر يجب أن يكون حراً من أية رقابة مسبّقة.

- إن مجال النشر والتوزيع يجب أن يكون مفتوحاً لأي شخص أو جماعة دون الحصول على رخصة مسبّقة من الحكومة.

- إن توجيه النقد إلى أية حكومة أو حزب سياسي أو مسؤول رسمي يجب ألا يكون محلاً للعقاب حتى بعد النشر.

- ألا يكون هناك أي نوع من الإكراه أو الإلزام في الصحف.

- عدم وجود أي نوع من القيود على جمع المعلومات للنشر بالوسائل القانونية.

- ألا يكون هناك أي قيد على تلقي المعلومات عبر الحدود القومية أو إرسالها.

- أن يتمتع الصحفيون بالاستقلال المهني داخل مؤسساتهم الصحفية.

نظرية المسؤولية الاجتماعية: 

ظهرت هذه النظرية مع بدايات القرن العشرين؛ لتصحح ما مرت به الصحافة المطبوعة في زمن الصحافة الصفراء غير المسؤولة؛ صحافة الفضائح ذات العناوين الكبيرة والصور والأخبار المثيرة، إذ استهدفت النظرية وضع ضوابط أخلاقية للصحافة للتوفيق بين حرية الصحافة والمسؤولية الاجتماعية في المجتمعات الليبرالية، حيث تعتقد هذه النظرية أن الصحافة لها الحق في انتقاد الحكومة والمؤسسات، ولكن عليها أيضاً مسؤوليات أساسية للحفاظ على استقرار المجتمع، لذلك وضعت هذه النظرية مجموعة من المبادئ الأساسية تلخص بالآتي:

- إن الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى يجب أن تقبل القيام بتنفيذ التزامات معيّنة للمجتمع من خلال التزامها بالمعايير المهنية لنقل المعلومات مثل الحقيقة والدقة والموضوعية والتوازن ومن أجل تنفيذ هذه الالتزامات يجب أن تنظم الصحافة نفسها ذاتياً.

- إن الصحافة يجب أن تتجنب نشر ما يمكن أن يؤدي إلى الجريمة والعنف والفوضى الاجتماعية أو توجيه الإهانات إلى الأقليات.

- إن الصحافة يجب أن تكون متعددة، وتعكس تنوع الآراء، وتلتزم بحق الرد أو حق التصحيح.

- إن للمجتمع حقاً على الصحافة في أن تلتزم بمعايير رفيعة في أدائها لوظائفها.

- إن التدخل العام يمكن أن يكون مبرراً لتحقيق المصلحة العامة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
النظريات المفسرة لعلاقة الإعلام بأنظمة الدول ؟
مرحبًا بك في بوابة الإجابات، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...